194وفي رواية أخرى أنّ آدم (ع) قال: «
اللهم إني أسألك بحقّ محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت، عملت سوءاً، وظلمت نفسي فاغفر لي إنّك أنت الغفور الرحيم، فهؤلاء الكلمات التي تلقى آدم ». 1
وأخرج الحاكم في المستدرك عن عمر بن الخطاب، أنّه قال: قال رسول الله(ص):
لمّا اقترف آدم الخطيئة قال: يا ربّ، أسألك بحقّ محمد لمّا غفرت لي. فقال اللّه: يا آدم، وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه؟ قال: يا ربّ، لأنّك لما خلقتني بيدك أو نفخت فيّ من روحك رفعت رأسي، فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه، فعرفت أنّك لم تضف إلى اسمك إلّا أحب الخلق إليك، فقال اللّه: صدقت يا آدم، إنّه لأحبّ الخلق إليّ، وادعني بحقّه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك. 2
وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد.
وجاء في فرائد السمطين للحمويني عن أبي هريرة عن رسول الله(ص) في قصة آدم:
...يا آدم هؤلاء صفوتي... فإذا كان لك لي حاجة فبهؤلاء توسّل، فقال النبي: نحن سفينة النجاة من تعلق بها نجا ومن حاد عنها هلك، فمن كان له إلى اللّه حاجة فليسألنا أهل البيت. 3
ثانياًً: علي أقرب الوسائل إلى الله
رُوي عن عائشة أنّها قالت في حقّ علي(ع) عن رسول الله(ص) أنّه قال: «
يقتلهم خير الخلق والخليقة وأقربهم إلى الله وسيلة »، كما نقل عن مسروق أنّه قال: قالت عائشة: يا مسروق، إنّك من ولدي، وإنّك من أحبّهم إليّ، فهل عندك علم من المخدج؟ قال: قلت: نعم، قتله علي بن أبي طالب على نهر يقال لأعلاه تامرا ولأسفله النهروان بين لخفافيق وطرفاء، قالت: