176والمكان والجسمية تجعل من الحقّ تبارك وتعالى محصوراً محدوداً بحدود معينة ومستوجباً للفقر والاحتياج، وأن يكون ساكنا ومتحركاً، وقديماً وحادثاً، ونحو من الأباطيل في حقه تبارك وتعالى.