53بثّت قناة «وصال» الفضائية، برنامجاً للشيخ عثمان الخميس سُئل فيه عن الفرق بين الاستغاثة والتوسّل؟ فقال في جوابه - بعد تفسير الاستغاثة بالدعاء - إنّه جائز إذا كان الغير قادراً على إنجاز دعاء المستغيث كما في قوله سبحانه: «فَاسْتَغٰاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ » 1، وأمّا إذا لم يكن قادراً فذكر صوراً:
1. أن يستغيث بشخص في أمر لا يقدر عليه إلّااللّٰه عزّ وجلّ، فهذا شرك وكفر باللّٰه جلّ وعلا.
2. أن يستغيث بالغائب كأنّه يقول: هذا الذي لا تخفى عليه خافية.
3. أن يستغيث بميّت كأنّه يقول: هذا هو الحي الذي لا يموت.
وعندما يستغيث لشيء لا يقدر عليه إلّااللّٰه فكأنّه يقول: هذا الذي على كلّ شيء قدير.
فلندرس ما ذكره واحداً بعد الآخر.
**
1. الاستغاثة بالحيّ
قسّم الشيخ الاستغاثة بالحيّ إلى قسمين:
أ. ما إذا كان الحيّ قادراً على إنجاز أمر، فحكم بجوازه