38
مناقشة المقطع الثاني
أمّا السبب الثاني للمنع فيوضّحه بقوله: إنّ رائحة الشرك تفوح داخل هذه المساجد .
1. فيذكر غير اللّٰه .
2. ويستغاث بغير اللّٰه.
3. ويدعون غير اللّٰه .
4. ويسبّ أولياء اللّٰه من الصحابة والخلفاء.
فقد ذكر في كلامه هذا أُموراً أربعة:
الأوّل يذكر غير اللّٰه
فنسأله: هل ذكر غير اللّٰه في المسجد عبادة للغير؟! ولو صار ذلك ملاكاً للتوحيد والشرك فلا يوجد على أديم الأرض أيُّ موحّد، فالخطباء يذكرون رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم ورواة الحديث وأسماء العلماء وغير ذلك، وربّما يذكر الواعظ أسماء الصالحين والطالحين وقصصهم وأحوالهم.
الثاني: ويستغاث بغير اللّٰه
وهذا هو المهم في كلام الشيخ، فنقول: هل الاستغاثة بغير اللّٰه أمر حرام، فهذا القرآن يذكر قصة الرجل الّذي استغاث بموسى عليه السلام وهو من شيعته لينصره على عدوه القبطي، واستجاب له موسى عليه السلام