111
أقول: كيف غفل الشيخ عن أنَّ ما ذكره من الإشكال يرد على قول عامَّة المسلمين حيث يطلبون من اللّٰه سبحانه في الصلوات الخمس، هدايتهم إلى الصراط المستقيم، ويقولون: «اِهْدِنَا الصِّرٰاطَ الْمُسْتَقِيمَ » ، أو ليسوا هم على الصراط المستقيم، أو ليس هذا المطلب من قبيل طلب الحاصل؟!
والجواب في عامّة المقامات واحد، وهو طلب الاستمرار على الصراط المستقيم، فطلب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بقاءهم على العصمة والطهارة، فإنّ عباد اللّٰه عامّة غير مستغنين عن تثبيت اللّٰه لهم على الهداية واستمرارهم عليها عبر حياتهم.
C***CE
ثم إنّ الشيخ ذيّل كلامه بأمرين:
1. استغراب الخميس من انتساب الشيعة إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم
قال: أنا لا استغرب هذه الأقوال من الشيعة لأنّهم يدّعون أُموراً كثيرة لا أساس لها من الصحّة، ومن هذه الأُمور كذلك ادّعاء السيادة والانتساب إلى نسل النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم ، أنا أقول دائماً كيف يكون النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عربياً في حين أَنَّ أكثر أولاده هم من الفرس والعجم؟
أقول: ما ذكره الشيخ من شيوع السيادة والانتساب إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بين الفرس، نابع عن جهله بأنساب العترة الطاهرة في