72اكنون خداوند شما را به اين سرزمين كشاند و او را نيز، كه دشمن خداست، در مقابل شما قرار داد، اميدوارم همان خدا نيز خواسته باشد تا دلهايتان را با ريختن خون آن ناپاك، شاد سازد و گواه است كه انگيزه شما جز خونخواهى حسين(ع) و اهلبيت پيامبرتان نيست. 1
ابناعثم كوفى سخنان ابراهيم را چنين گزارش كرده است:
ألا يا شرطة الله، يا شيعة الحق، ألا يا أنصار الدين، قاتلوا المحلين و أولاد القاسطين، و أعوان الظالمين، و جنود ابن مرجانة اللعين أيها الناس! لا تطلبوا أثرا بعد عين، هذا عبيدالله بن زياد، قاتل الحسين بن علي و فاطمة بنت رسولالله(ص)، هذا الذي حال بين الحسين و بين ماء الفرات أن يشربوه و هم ينظرون إليه، هذا الذي بعث إلى الحسين بن علي أن لا أمان لك عندي أو تنزل على حكمي، ثم عدا عليه فقتله و قتل أهل بيته، و ساق حرم رسول الله(ص) كسبايا الروم و الترك و الديلم من بلد إلى بلد، حتى أدخلوا على يزيد، إنه ما فعل فرعون ببني إسرائيل ما فعل هذا الملعون بأهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و ها هو قد جاءه الله بكم و جاءكم به، و لا أنتم في بلدكم و لا هو في بلده، و الله إني لأرجو أن يكون الله تعالى لم يجمع بينكم و بينه في هذا الموضع إلّا لهلاكه و هلاك من معه من هؤلاء المحلين. 2