61وقد تمّ تجديد صندوق الخاتم للقبر المطهّر في هذا العهد بالذات؛ فقد جدّده خان جان القاجار في سنة 1225؛ لأنّ الوهابيِّين كانوا قد كسروا هذا الصندوق وأحرقوه في سنة 1216ه . 1
وتعلو الضريح الأواني الذهبيّة المرصّعة بالأحجار الكريمة، وفي كلّ ركنٍ من أركانه رمّانةٌ من الذهب الخالص يبلغ قطرها نحو نصف متر، ويتّصل بهذا المشبّك الخارجيّ مشبّكٌ آخر لا يختلف عنه بمزيّةٍ من مزاياه، ولا يوجد أدنى حاجزٍ بينهما إلاّ أنّه يقصر بمترٍ واحدٍ من كلٍّ من جانبيه، وقد رقد تحته عليّ بن الحسين (الأكبر) الذي استشهد مع أبيه في يومٍ واحدٍ فدُفن إلى جانبه.
وأمام هذا المشبّك ساحةٌ مقدّسةٌ لمراقد الشهداء الذين استشهدوا مع الإمام(ع)، وفي زاويةٍ من هذه الساحة مشبّكٌ من الفضّة يتّصل بالحائط يمثّل مراقد الشهداء.
وممّا يناسب المقام أنّ هناك أبياتاً نُقشت على كُتيبة داخل الضريح الحسينيّ، وهي من قصيدةٍ مطوّلة لأمير المراثي الشاعر السيد حيدر الحلّي:
يا تربةَ الطفّ المقدّسة التي