407وفيه تجري أطيب الأسمار وأظرف الأحاديث، وهذه اللقاءات الفكريّة أدّت إلى تأليف كتاب (فدك) للسيد محمّد حسن القزوينيّ.
وكان من روّاده: الشاعر محمّد حسن أبو المحاسن، والسيّد محمّد تقيّ الطباطبائيّ، والسيّد حسين القزوينيّ، والشيخ كاظم أبو ذان، والشيخ محمّد عليّ (قصير الأدباء )
11 - ديوان آل حافظ
ومن المجالس الأدبيّة التي كان يرتادها أدباء ذلك الجيل ورجالات البلد السياسيّين: ديوان رئيس بلديّة كربلاء الشاعر الحاجّ عبد المهدي الحافظ، الكائن عند باب الصحن الصغير للروضة الحسينيّة المشرّفة. فكان هذا الديوان مكتظّاً بوجوه وأدباء البلد، يرتاده بين حينٍ وآخر الشاعر الوطنيّ الحاجّ محمّد حسن أبو المحاسن، والسيّد حسين القزوينيّ، والشيخ كاظم أبو ذان، والسيّد أحمد البير، والسيّد نعمة السيّد حسين، والشيخ علي الشيخ زين العابدين الحائريّ، والآقا رضا المجدّد، والشاعر التركيّ الشيخ رضا الطالبانيّ، وكان لتلك المحاورات أثرٌ في الحياة السياسيّة والاجتماعيّة.
12 - ديوان السيّد جواد الصافي
كان موقعه في سوق الحسين(ع) قرب حمّام المالح، توافد إليه وجوه البلد وأعيانه، أخصّ بالذكر منهم: المرحوم السيّد محمّد مهدي السيّد حسن بحر العلوم الطباطبائيّ المتوفّى سنة 1933 م، الذي تولّى منصب وزارة المعارف في الوزارة النقيبيّة الأولى في 10 أيلول 1921 م، ومنهم: السيّد أحمد السيّد صالح آل طعمة - جدّ المؤلّف - والحاجّ مصطفى أسد خان. وفيه تجري الطرائف من أطايب الأسمار والأحاديث، وفيه تنتعش فنون الأدب الرفيع.
13 - ديوان آل الشهرستانيّ
ويقع في محلة آل عيسى قديماً، باب الطاق حاليّاً، أسّسه العلاّمة الكبير السيّد ميرزا مهدي الموسويّ الشهرستانيّ، وكان مجلسه مقرّاً للعلماء والأدباء ورجال الدين. وممّا زاد على بعد