301ومن تآليفه كتاب (شواهد الغيب) الذي فرغ من نسخه عصرية يوم الجمعة ثاني شهر ربيعٍ الأوّل سنة 1274ه . وقد حذا حذوه نجله السيّد قاسم الرشتيّ المتوفّى في شهر ذي الحجّة 1360هعن عمر 58 سنة، وأعقب ثلاثة أولادٍ هم: السيّد محمّد مهدي، والسيّد أحمد وفي، والسيّد فيضيّ، ولهؤلاء أعقابٌ، ومنهم المحامي السيّد مهدي صالح الرشديٌ.
آل سلطان
إحدى الأُسر العلميّة التي تنتسب إلى عشائر (زبيد) من فخذٍ يُقال له: (الأكرع) 1وهناك روايةٌ أخرى تقول إنها تنتسب إلى (خفاجة) نزحت من الحلّة في القرن الثاني عشر الهجريّ على عهد جدّها الأعلى (سلطان)، وبرز فيها علماء أفاضل لهم شأنٌ وسمعةٌ، ونالوا حظّاً وافراً من العلوم الروحيّة، كان منهم:
1- الحاجّ محمّد علي ابن الحاجّ حسن سلطان الحائريّ، من أجلاّء حملة العلم والفضل، وهو الذي تولّى غسل العلاّمة الشيخ يوسف البحرانيّ صاحب الحدائق المتوفّى سنة 1186 ه، وله رسالةٌ في الطهارة والصلاة، شرحها ولده الشيخ حسن. 2
2- الشيخ حسن ابن الحاجّ محمّد عليّ سلطان، عالمٌ متبحّرٌ ورعٌ، كان مشهوراً بالتقوى، معاصراً للشيخ خلف بن عسكر الزوبعيّ المتوفّى بطاعون سنة 1246 ه، وله شرح رسالة الطهارة والصلاة لوالده، يوجد في مكتبة العلاّمة الشيخ محمّد حسين الأعلمي بكربلاء، وقد عدّه المولى حسين المحيط في جوانب بعض مسائله من أعوان الشيخ أحمد الإحسائي كما عدّه الشيخ خلف المذكور. 3
3- الشيخ أحمد ابن الشيخ محمّد عليّ سلطان، عالمٌ فاضلٌ جليلٌ من أرباب الفضيلة، وجد بخطّه كتاب (أساس الأصول) تأليف العلاّمة السيّد دلدار عليّ النقويّ المتوفّى 1235هكتبه