271
إلى الذي أظهرَ الجبّارُ طينته
على البريّةِ من جنٍّ وإنسانِ
إن لم يكن عاصفٌ أسعى على قدمي
من تربِ ساحتهِ طوبى لأجفانِ
وأرّخ وفاة الشيخ مرتضى الأنصاري بقوله:
بالواحدِ الفردِ استعنتُ مؤرّخاً
(علمُ الهدى في الخلدِ حيٌّ يُرزقُ)
1281 ه
خلّف أثماراً شهيّة وآثاراً نفيسة تنيف على الثمانين كتاباً، منها رسائل فارسيّةٌ وعربيّةٌ ما تزال مخطوطةً في مكتبته. وقد حذا حذوه نجله السيّد الميرزا علي الشهرستانيّ، وكان فاضلاً جليلاً وُلد سنة 1280 هوتوفّي يوم 11 رجب سنة 1344 ه .
إنّ تاريخ حياة السيّد الميرزا محمّد حسين المرعشيّ الشهرستانيّ حافلةٌ بجلائل الأعمال، ويجد القارئ سيرته في كثيرٍ من المراجع منها (أعيان الشيعة، ج44، ص212)؛ و (الكرام البررة، ج2، ص432 )؛ و (ريحانة الأدب، ج2، ص362 )؛ و (الكنى والألقاب، ج2، ص345 ).
السيّد هاشم القزوينيّ
كان من أبرز علماء كربلاء في مفتتح هذا القرن، اشتغل بالتدريس، ونشر العلوم، وحاز على مكانةٍ ساميةٍ في الفضل والصلاح والورع، فكان مرجعاً لأهالي كربلاء وغيرها.
نقل صاحب (أعيان الشيعة) عن تتمّة أمل الآمل فقال: هو ابن السيّد محمّد علي القزوينيّ الحائريّ، توفّي في كربلاء يوم الجمعة 29 شوّال سنة 1327 ه، ودُفن إلى جنب ابن عمّه