254(إذا التقى كاف الكينونة مع باء البينونة مع كثيرٍ من أمثال هذا التعبير ظهر ما سألت عنه). ثم قال له: ابعث بهذا الجواب إلى المعترض، فإن فهمه فقد أخزاه الله، و إن لم يفهمه فقد أخزاه الله. فقلت لمّا رأيت ذلك: إن كان بعث إليه بهذا الجواب فلا شكّ أنّه لم يفهمه و قد أخزاه الله، و في الناس من يدافع و يحامي عن أمثال هذه الشطحات و العبارات المعميّات و يقول: لا بدّ أن يكون لهم فيها مقصدٌ صحيحٌ و لا يجب إذا لم نفهم المراد منها أن نقدح فيها. و هو قول من لا يعقل و لا يفهم أو لا يحب أن يعقل و يفهم.» 1
وقال فيه صاحب كتاب (ريحانة الأدب): السيّد كاظم بن قاسم الحسينيّ الكيلانيّ الرشتيّ الحائريّ من علماء أواسط القرن الثالث عشر الهجريّ، ومن أكابر تلامذة الشيخ أحمد الأحسائيّ، وبعد وفاة أُستاذه المذكور تولّى المرجعية في جميع الأمور الدينيّة، فكان عميداً للطريقة الشيخيّة، وله تآليف كثيرةٌ 2 ذُكرت ضمن ترجمته.
وقد ورد له ذكرٌ في كتاب (أحسن الوديعة) وهذا نصّه: السيّد كاظم بن قاسم الرشتيّ صاحب المؤلّفات الكثيرة التي لم يفهم أحدٌ ما يقول فيها، وكأنّه يتكلّم بالهنديّة، ولا سيّما شرح القصيدة والخطبة مشحونةً بالألغاز والمعمّيات، خاليةً عن صريح العبارات والدلائل الساطعات. 3
وذكره مؤلّف كتاب (القاموس الإسلاميّ) بكونه موسويّ النسب، فقال: كاظم بن قاسم الحسينيّ الموسويّ الرشتيّ من فقهاء الشيعة الإماميّة، لقّب بالموسوي نسبةً إلى الإمام موسى بن جعفر. .. إلخ. 4 نحن إذ نختلف مع المؤرّخ المذكور في كون الرشتيّ موسويّاً، فهو حسينيّ النسب.
وذكره خير الدين الزركلي فقال: كاظم بن قاسم الحسينيّ الموسويّ الرشتيّ، فاضلٌ