251توفّي في الطاعون الجارف سنة 1246 ه 1 ودُفن في داره بكربلاء، وقبره مزارٌ معروفٌ يقع في زقاقٍ متفرّعٍ من شارع الحسين(ع) يقصده الزائرون ويتبركّون به، وإلى جانبه مدرسة شريف العلماء.
ذكرته كتب السير والتراجم، منها الكرام البررة (ج2، صص619 و 920)، ومعارف الرجال (ج2، صص298 - 300).
الشيخ خلف بن عسكر الحائريّ
هو الشيخ خلف ابن الحاجّ عسكر الزوبعيّ الحائري، من كبار علماء عصره ومشاهير الأعلام. كانت له في كربلاء رئاسةٌ دينيةٌ وسمعةٌ طائلةٌ في العلم والفضل، وشهرةٌ واسعةٌ في التحقيق والتدقيق. تتلمذ على العلاّمة السيّد عليّ الطباطبائيّ صاحب الرياض، ولازمه فترةً زمنيةً طويلةً.
ورد له ذكرٌ في (الكرام البررة) وهذا نصّه: وكان من أجلاّء المدرّسين، تخرّج عليه كثيرٌ من أهل العلم والفضل، وكان تخرّجه على السيّد عليّ الطباطبائيّ صاحب الرياض، وعمدة تلمّذه عليه؛ فقد لازمه سنين طوالاً، وسبر مؤلّفاته الفقهية، وواظب على حضور مجالسه الفتوائيّة حتّى أصبح علماً يُشار إليه، ومنهلاً صافياً يرتوي أهل العلم من معارفه وعلومه، وكان إلى جانب ذلكٌ من أهل الورع والصلاح، والزهد والتقوى. توفّي في الطاعون سنة 1246 هكما ذكره السيّد الصدر في (التكملة) نقلاً عن بعض أحفاده....إلخ 2، ودُفن عند باب السدرة على الدكة في الصحن الحسينيّ الشريف.
وترك آثاراً فكريّةً قيّمةً منها: (شرح الشرائع) في عدّة مجلدات، و (الخلاصة) وهو تلخيصٌ لفتاوى أُستاذه صاحب الرياض في الطهارة والصلاة من شرحه الصغير، لخّصه في