24بالشكر السادة محمّد حسن مصطفى الكليدار، وإبراهيم شمس الدين القزويني على توجيهاتهما واهتمامهما، وكذلك جدّي السيد أحمد السيد صالح آل طعمة (رحمه الله) الذي عاصر معظم الأحداث التي مرّت بكربلاء، وجالس أدباءها وعلماءها، ويحتفظ لهم في ذاكرته الكثير من الطرائف المستملحة والحكايات اللطيفة التي كانت تتناقلها الأندية حينذاك.
وبعدُ أيّها القارئ، فهذه هي الطبعة الثانية من تراث كربلاء، آمل أن تلقى منك استحساناً، وتترك في نفسك أثراً، وتسترعي اهتمامك؛ فهو كتابٌ يجلو مآثر كربلاء وأحداثها الضخام، ويبرز صفحاتٍ مشرقةً من بطولات رجالها العظام وعبقريّات أدبائها الكرام.
والله أسأل أن يسدّدَ خطانا إلى ما فيه الخير والصواب.
سلمان السيّد هادي السيد محمّد مهدي آل طعمة
كربلاء - العراق
ربيع الأول 1403 ه