226
الشيخ إبراهيم الكفعميّ
من مشاهير الفقهاء الإماميّة وثقاتهم في القرن التاسع الهجريّ، جمع بين العلم والأدب، والفقه والحديث، والزهد والتقوى. طفحت صفحات المعاجم بإطرائه والثناء عليه؛ فهو من أساطين العلم الذين نشؤوا بكربلاء، وفي الطليعة. توفّي سنة 900 ه ودُفن بها. وظهر له قبرٌ بجبشيت من جبل عامل وعليه صخرةٌ مكتوبٌ فيها اسمه والله أعلم حيث دُفن.
قال العامليّ في (أعيان الشيعة): هو الشيخ تقيّ الدين إبراهيم بن عليّ بن الحسين بن محمّد ابن صالح بن إسماعيل الحارثيّ العامليّ الكفعميّ. وفي آخر (المصباح): إبراهيم بن عليّ بن حسن بن صالح. وفي آخر (حياة الأرواح): إبراهيم بن عليّ بن حسن بن محمّد بن إسماعيل وُلد سنة 840 هكما استفيد من أُرجوزة له في علم البديع، ذكر فيها أنّه نظمها وهو في سنّ الثلاثين، وكان الفراغ من الأرجوزة سنة 870، وكانت ولادته بقرية كفرعيما من جبل عامل، وتوفيّ في القرية المذكورة ودُفن بها وتاريخ وفاته مجهول. 1
وأردف السيّد العاملي قائلاً: قد سكن كربلاء مدّةً وعمل لنفسه أزج بها بأرض تسمى عقير، وأوصى أن يُدفن فيه كما يظهر ممّا يأتي، ثم عاد إلى جبل عامل وتوفّي فيها، ولم يذكر أحدٌ ممّن ترجمه من الأوائل تاريخ ولادته ووفاته. .. الخ 2.
وقال فيه الخونساريّ: هو العالم العادل، الورع الأمين، والثقة الأديب، الماهر المتفننّ. . إلخ. 3
وقال المامقانيّ: هو من مشاهير الفضلاء والمحدّثين، والصلحاء والمتورّعين، وكان بين زماني الشهيدين (رحمة الله عليهما)، ووصفه في فهرست الوسائل بالورع، وعدالته لا تحتاج إلى بيان. .. إلخ. 4