202على أنّ هناك قصوراً اخرى لا تقلّ أهميّةً عن الآثار المذكورة، وهي: قصر شمعون، وقصر العوينة، وقصر موقدة. 1ويُقال: إنّها كانت قديماً معمورةً بالسكان، ولا تزال آثارها شاخصةً للعيان اليوم.
وفي داخل مدينة كربلاء توجد آثار تاريخيّة أخرى جديرة بالاعتزاز والتقديس منها قبور بعض رجال الفكر وأساطين العلم والأدب الذين أحيوا التراث العربي والإسلامي، وخدموا الشريعة الإسلاميّة في فترات متباينة منها قبر الشريف الرضي 2، والشريف المرتضى، ووالدهما في مدخل الروضة الحسينيّة خلف ضريح الحسين(ع) بستّة أذرع.