114وقد اختلفت الروايات في تاريخ وفاته، فمنهم مَنْ يذكر سنة 863 هكما ينصّ على ذلك كتاب (الضوء اللامع) أنّ علي بن محمّد بن فلاح الخارجيّ الشعشاع (كذا) مات سنة 863 ه، قد مرّت حوادثه، وكان منفوراً من الجميع بسبب ما قام به من إهانة العتبات المقدّسة في النجف وكربلاء والقتل والتخريب. 1
وقال السماوي:
و الحادث الثامن ما قد صنعا
غارة آل مهنّا
روى البحّاثة يعقوب سركيس في مجلة (لغة العرب) ما يلي: إنّ قبيلة آل مهنّا غزت كربلاء بزعامة أميرها المدعوّ (ناصر بن مهنّا ) شيخ مشايخ البوريش من عشائر جشعم العربيّة في حدود سنة 1013 ه، وبسطت زعامتها عليها زهاء أربعين عاماً، انتهت زعامتها على أثر غزو العراق من قبل الشاه عبّاس الكبير الصفوي سنة 1042 ه 3؛ ونظراً لاهتمام السلطان مراد خان (1035 ه ) في الاستيلاء على بغداد أرسل عدداً من حرسه الخاصّ وقوّاته إلى الحلّة وكربلاء، حيث استولت عليهما وأسكتت مدافعه نيران المقاومة، وتغلّب على القوات المدافعة وأبادها. 4