73
دليل چهارم: واقعيات خارجى
بعد از رحلت پيامبر اسلام(ص) و كنار گذاشتن جانشين واقعى آن حضرت، خلفا در مشكلات علمى، اعتقادى و سياسى خود به حضرت على(ع) پناه مىبردند و پاسخ خود را دريافت مىكردند؛ بهطورى كه تنها عمر بن خطاب در 23 مسئله به حضرت على(ع) رجوع كرد 1 و هر بار اظهار مىداشت:
«لَوْلا عَلِيٌ لَهَلَكَ عُمَر» ؛ «اگر على(ع) نبود، عمر هلاك مىشد».
وى به آگاهى حضرت على(ع) و ناتوانى خود، با چنين جملاتى كه در تاريخ ثبت است، اعتراف مىكند:
«اللهم لاتبقني لمعضلة ليس لها ابن ابيطالب. لا ابقاني الله بارض ليس فيها ابوالحسن. لا أبقني الله بعدك يا علي. أعوذ بالله من معضلة و لاابوالحسن لها. اعوذ بالله أن أعيش في يوم لست فيهم يا ابا الحسن. اعوذ بالله أن أعيش في يوم ليس فيهم ابوالحسن. اللهم لاتنزل بي شديدة إلا و ابوالحسن إلى جنبي. لا ابقاني الله الى أن أدرك قوماً ليس فيهم ابوالحسن. لولا علي لضل عمر. كاد يهلك ابن الخطاب لولا ابن ابيطالب. ردوا قول عمر الى علي لولا علي لهلك عمر. لولاك لافتضحنا» . 2
همينطور خليفه سوم در مواردى گفته است:
«لَوْلا عَلِيٌ لَهَلَكَ عُثْمَان». 3همچنين ابوحنيفه، يكى از امامان اهلسنت، مىگويد:
«لَوْلا سَنَتَان لَهَلَكَ النُّعْمَان» 4؛ «اگر آن دو سال شاگردى امام صادق(ع) نبود، من هلاك مىشدم».