103
قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع) إِنَّ الْأَرْضَ لله يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين... . 1
در كتاب على(ع) ديديم كه نوشته بود: «زمين متعلق به خداست و به هركس از بندگان خويش بخواهد وامىگذارد و سرانجام نيك از پرهيزكاران است».
همچنين در روايت ديگرى از امام باقر(ع) نقل است كه حضرت فرمود:
قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع) أَنَّ رَسُولَ الله(ص) قَالَ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا أُعْطِيَ مُؤْمِنٌ قَطُّ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِالله وَ رَجَائِهِ لَهُ وَ حُسْنِ خُلُقِهِ وَ الْكَفِّ عَنِ اغْتِيَابِ المُؤْمِنِينَ وَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا يُعَذِّبُ الله مُؤْمِناً بَعْدَ التَّوْبَةِ وَ الِاسْتِغْفَارِ إِلَّا بِسُوءِ ظَنِّهِ بِالله وَ تَقْصِيرِهِ مِنْ رَجَائِهِ وَ سُوءِ خُلُقِهِ وَ اغْتِيَابِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا يَحْسُنُ ظَنُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ بِالله إِلَّا كَانَ الله عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ المُؤْمِنِ لِأَنَّ الله كَرِيمٌ بِيَدِهِ الخَيْرَاتُ يَسْتَحْيِي أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ المُؤْمِنُ قَدْ أَحْسَنَ بِهِ الظَّنَّ ثُمَّ يُخْلِفَ ظَنَّهُ وَ رَجَاءَهُ فَأَحْسِنُوا بِالله الظَّنَّ وَ ارْغَبُوا إِلَيْه. 2
در كتاب على(ع) ديديم كه رسول خدا(ص) بالاى منبر خويش فرمود: سوگند به خدايى كه جز او شايسته پرستشى نيست! به هيچ مؤمنى هرگز خير دنيا و آخرت داده نشد؛ جز بهسبب خوشبينىاش بهخدا واميدارىاش به او و حسن خلق و غيبتنكردنش از مؤمنان و به خدايى كه جز او شايسته پرستشى نيست! خدا هيچ مؤمنى را بعد از توبه و استغفار عذاب نكند؛ مگر بهسبب بدگمانىاش به خدا و كوتاهى كردن در اميدوارى به او و بدخلقى و غيبت نمودنش از مؤمنان و به خدايى كه جز او شايسته پرستشى نيست! گمان هيچ بندهاى به خدا