45
شِراءُ الهدايا لِلاُسرة والأقرِباء و الأصدِقاء و الزُّمَلاء و الجيران
السيّد محمودي يَقولُ في نَفسِهِ:
«يا رَبِّ؛ شِنو (ماذا) أشتَري؟! زَوجَتي شِ تحِبُّ؟
أشتَري مَلابِس أو مَأكولات أو كَماليّات أو سِبحة و سَجّادة و تُربة؟
لِبِنتي شِنو أشتَري؟ أشتَري لهَا لَعّابة (لُعبة)؟
تِعجِبهِه (تُعجِبُهَا)؟ مُمكن مَا تُعجِبهَا!
جَدّي، جَدَّتي، عَمّي، عَمَّتي، خالي، خالَتي. صار كَم نفر؟
يارَيت(يالَيتَ) كُلّهُم چانَوا ويّايَ (كانُوا مَعي)
و كُلّ واحِد يِشتِري اللي (الَّذي) يحِبّ.
شَ اسَوّي (ماذا أفعَل)؟»
فَجأةً شاهَدَ دكّان بَيع التُّربة و السِّبحة و قال هذا أحسَن شيء. فَذَهَبَ و سَلَّمَ عَلَى صاحِبِ المَتجَر.