34
مساعد القافلة : كَم عَدَدُهُم و مَتَى أسِّسَت الهيئة؟
مديرُ القافلة : يبلُغُ عددُ أفراد الهيئة حَوالي أربعة آلاف رَجُل و أسِّسَت عام 1940م.
مساعد القافلة : عِندَكَ معلومات كامِلة كَأنَّكَ خَبير.
على كُلِّ حال؛ هَل اتَّصَلتَ بِبِعثة الحَجِّ الإيرانيَّة و أبلَغتَهُم بِهذا الأمر؟
مدير القافلة : هُم اتَّصَلوا بي و كانوا يَعرِفونَ القَضيَّة.
عَلَىَّ الذَّهابُ. راقِب الأمورَ في غيابي. خَلِّ بالَ.
[ذَهَبَ مديرُ القافلة لِكَي يَتَحَدَّث مع المتَّهَم.]
مدير القافلة : السلامُ عَلَيكَ يا حاجّ. ما الخَبَر. ماذا حَدَثَ؟ (أيش أخبارَ؟ إيش صاير؟)
الزائرُ المتّهم : عَناصِرُ الأمر بالمعروف اتَّهَموني بِأنَّني قُمتُ بِالبَصق على بَعضِ القُبور،
و ذلك بِوِشاية كاذِبة مِنْ زائرَينِ في مسجدِ الرسول(ص).
مدير القافلة: أ لَم تَقُل (ما قُلتَ) لَهُم بِأنَّكَ ما فَعَلتَ (ما سَوَّيتَ) هذا الأمر؟
الزائرُ المتّهم : قُلتُ ولكِن ما صَدَّقَ الشرطي تأكيدي بِأنّني لَم أقُم (ما سَوَّيتُ) بِما ادَّعَى الواشيانِ؛
بَل قامَ بِتَسليمي إلى الهيئةِ
و أخَذوني (وَدَّونى) إلى التَّحقيق.
إنَّ المسؤولين السعوديين ما سَمِعوا كَلامي؛
و نَقَلوني إلى مَخفَر الشُّرطة التابِع لِلمسجد النبوي؛