125
لأصحابي ما كنتُ فإذا ذَهَبت اتاهم ما يُوعَدون، وأهل بيتي امانٌ لأمّتي، فإذا ذهب أهل بيتي اتاهم ما يوعدون ». 1
وروى أيضا وصحّحه بإسناده عن محمّد بن المنكدر عن أبيه، عن النبيّ(صلي الله عليه وسلم): قال:
«النجوم أمانٌ لأهل السماء، فإن طُمِسَت النجوم أتى السماء ما يُوعدون، وأنا امانٌ لأصحابي، فإذا قُبضْتُ اتى أصحابي ما يوعدون، وأهل بيتي أمانٌ لأُمّتي، فإذا ذهب أهل بيتي أَتى أُمّتي ما يُوعَدوُنَ».
وعن علي(عليهالسلام) قال: «قال رسول الله(صليالله عليه وسلم):
النجوم أمان لأهل السماء، إذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض». 2
وفي رواية: عن ابن عباس (رضى الله عنهما) قال: قال رسول الله(صليالله عليه وآله وسلم):
«النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأُمّتي من الاختلاف فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس». 3
قال المناوي في شرح الحديث: «شبههم بنجوم السماء وهي التي يقع بها الاهتداء وهي الطوالع والغوارب والسيارات والثابتات فكذلك بهم الاقتداء وبهم الأمان من الهلاك، قال الحكيم الترمذي: أهل بيته هنا من خلّفه على منهاجه من بعده وهم الصديقون وهم الأبدال». 4
وقال الإمام المقبلي: وكذا أخرج أحمد حديث «النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأمّتي من الاختلاف فإذا خالفتها قبيلة اختلفوا فصاروا حزب إبليس» قال: ومن أنصف علم أنّ هذا الدليل أقوى من أدلّة إجماع الأمّة بمراتب. 5
إنّ النصّ المحرّف للحديث لا يمكن تعميمه - على افتراض صحّته - على جميع الصحابة، ففيهم من يمنع من حوض النبي يوم القيامة.