154چكيده گفتار آن است كه آيه مباركه (وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ) بيانگر قضيه و حكم عام و كلى است و نشان دهنده فضيلت و ارزشمندى و استحباب زيارت پيامبراعظم (ص) در تمامى اعصار است. اصولاً بر طبق تفسير اهل بيت عليهم السلام از آيات شريفه قرآنى، همان طور كه در قرآن كريم اطاعت و فرمان بردارى از رسول خدا (ص) ، اطاعت از خداوند سبحان شمرده شده است، و همان طور كه بيعت با پيامبر (ص) بيعت با خداوند محسوب مىشود، زيارت آن حضرت نيز در حكم زيارت الله است. چنان كه صدوق رحمه الله در كتاب توحيد، به سند خويش از عبدالسلام بن صالح هروى نقل مىكند :
قلت لعلى بن موسى الرضا عليه السلام يا ابن رسول اللهِ (ص) ما تقول فى الحديث الذى يرويه اهل الحديث : ان المؤمنين يَزورونَ ربهم مِن منازلهم فى الجنة. فقال: يا ابا الصّلت، ان الله تبارك و تعالى فضَّل نبيه محمداً (ص) على جميع خلقه من النبيين و الملائكة و جعل طاعته طاعته و متابعته متابعته و زيارته فى الدنيا و الآخرة زيارته. فقال عزّوجلّ: (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ) و قال: (إِنَّ الَّذِينَ يُبٰايِعُونَكَ إِنَّمٰا يُبٰايِعُونَ اللّٰهَ يَدُ اللّٰهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) و قال النبى (ص) : «من زارني في حياتى او بعد موتى فقد زارالله» و درجة النبى (ص) فى الجنّة ارفع الدرجات فمن زاره في درجته في الجنة من منزله فقد زارالله تبارك و تعالى... . 1