75
فهذان دالان على كذبه وعلى رفضه . ثم لام الخطيب على عدم قدحه به، وقال: وليس العجب من افتراء هذا العلوي بل العجب من الخطيب. ثم ذكر ترجمة الخطيب الآنفة للحسن العلوي ووبّخه عليها بشدّة حيث قال عقبها: قلت: فإنّما يقول الخطيب: (ليس بثابت) في مثل خبر (القلتين) وخبر (الخال وارث) لا في مثل هذا الباطل الجلي، نعوذ بالله من الخذلان 1.
فعدم تضعيف الخطيب للحسن بن يحيى بسبب بعض روايات الفضائل كان دليلاً كافياً للحافظ ابن حجر في مهاجمته واتهامه بالخذلان، فالرواية هي الملاك في وثاقة الراوي عندهم لاالعكس. فالعيب ليس في ضعف سند الرواية الآنفة حتى نبتغي له علاجاً وإنّما العيب في متنها، فحتى لو صحّ السند فلا يعبأ بها لأنّ متنها شديد النكارة عندهم.
وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أبي الطفيل، حيث قال: خطب الحسن بن عليّ بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين علياً (رضي الله عنه) خاتم الأوصياء 2 ووصيّ خاتم الأنبياء وأمين الصديقين والشهداء 3.
رواه عنه الهيثمي في الزوائد وتعقبه بقوله: وفي رواية: (وفيها