68ومن ضعّفه منهم لم يطعن في عدالته أو صدقه أو سوء حفظه أو غيرها من ألفاظ القدح التي تظهر برواية الراوي من جهة صحة نقله 1، وهذا دليل على أنّ الرجل مأمون في النقل.
د- حديث أبي أيوب الأنصاري
أخرج الطبراني في الكبير من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا حسين الأشقر، حدثنا قيس، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن أبي أيوب الأنصاري، أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال لفاطمة (رضي الله عنها):
«أما علمت أنّ الله عزّ وجلّ اطّلع إلى أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبياً، ثم اطّلع الثانية، فاختار بعلك فأوحى إليّ فأنكحته واتخذته وصياً» 2.
وقد وقع الكلام في سند الحديث من جهة حسين الأشقر الفزاري (ت/ 208ه-)، وقد روى له النسائي من الستة، وعنه أحمد بن عبدة الضبي، وأحمد بن حنبل، وابن معين، والفلاس، وابن سعد، ومحمد بن خلف الحدادي، وغيرهم 3، قال ابن حجر عن ابن الجنيد: سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال: كان من الشيعة الغالية، قلت: فكيف حديثه؟ قال: لا بأس به، قلت: صدوق؟ قال: