99
المرونة في قبول الإسلام
إذا عرفت هذه السنن والكلمات، فاعلم أنّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، كان يقبل إسلام كلّ إنسان يُقرّ ب- (لا إله إلاّ الله) و (محمد رسول الله).
ومن المعلوم أنّ الإقرار بهما كان يلازم الإقرار بيوم الجزاء، ولم يكن رسول الله يسأل أحداً عن سائر الأُمور الكلامية الّتي ظهرت بعد رحلته صلى الله عليه وآله، وتداولتها ألسن المحدِّثين والمتكلِّمين، وما ذلك إلاّ لأن هذه المسائل لا تمتّ إلى جوهر الإيمان وقوامه بصلة، وإن كان الحق في كلّ مسألة في وجه واحد.
كان الناس يحضرون عند رسول الله صلى الله عليه وآله، زرافات ووحداناً، ويتشرّفون بالإسلام بكلمتين أو بكلمة واحدة (تلازم الكلمتين الأُخريين)، ولم يكن النبي صلى الله عليه وآله، يسألهم عن المسائل التالية:
1. هل أنت تعترف بأنّ صفاته سبحانه عين ذاته أو زائدة عليها؟