67لا كلام في صحّة سند الحديث ولم يشك أحدٌ إلى الآن في صحّته، حتّى أنّ الكاتب الوهابي المعاصر الرفاعي الّذي يسعى دوماً إلى تضعيف الأحاديث الخاصّة بالتوسّل أذعن بصحّة الحديث، وقال: لاشكّ أنّ هذا الحديث صحيح ومشهور. 1
كيف لا يكون صحيحاً مشهوراً عندهم وقد رواه أحمد ابن حنبل، 2 وابن ماجة، 3 والترمذي، 4 والنسائي، والبيهقي، والطبراني، والحاكم النيسابوري؟ 5
وأمّا دلالة الحديث فهي واضحة، فلو قدّمت هذا الحديث إلى من يُحسن اللُّغة العربية جيّداً ويتمتّع بصفاء فكر، بعيد عن مجادلات الوهابييّن وشُبهاتهم ثم سألته: بماذا أمر النبيّ صلى الله عليه وآله ذلك الأعمى عندما علّمه ذلك الدعاء؟ لقال: علّمه