237مرحوم «شيخ مفيد» از متكلمان بزرگ شيعه مىفرمايد:
اتفقت الامامية على أن رسول الله (ص) يشفع يوم القيامة لجماعة من مرتكبي الكبائر من أمته، وأن أمير المؤمنين (ع) يشفع في أصحاب الذنوب من شيعته، وأن أئمة آل محمد عليهم السلام كذلك، وينجي الله بشفاعتهم كثيرا من الخاطئين. 1
اماميه بر اين مطلب اتفاق دارند كه رسول گرامى اسلام (ص) در روز قيامت گروهى از كسانى را كه گناهان كبيره انجام دادهاند، شفاعت مىكند. و نيز بر اين مطلب اتفاق دارند كه امير المؤمنين و بقيه ائمه عليهم السلام گناهكاران را شفاعت مىكنند و با شفاعت آنها خداوند بسيارى از گناهكاران را نجات مىدهد.
«علامه مجلسى» رحمه الله نيز در اينباره مىفرمايد:
أما الشفاعة فاعلم أنه لا خلاف فيها بين المسلمين بأنها من ضروريات الدين وذلك بأن الرسول يشفع لأمته يوم القيامة، بل لِاَممٍ أخرى . 2
تمامى مسلمين بر اين مطلب اتفاق دارند كه شفاعت از ضروريات دين است و شفاعت، يعنى اينكه پيامبر اسلام (ص) نه تنها امت خود را، بلكه امتهاى ديگر را نيز شفاعت خواهد كرد.
«نووى» عالم بزرگ اهل سنت و شارح «صحيح مسلم» از «قاضى عياضبن موسى» نقل مىكند:
قال القاضي عياض رحمه الله مذهب أهل السنة جواز الشفاعة عقلا ووجوبها سمعا بصريح قوله تعالى: ( يوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَة إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِي لَهُ قَوْلًا ) وقوله ( وَ لاٰ يَشْفَعُونَ إِلاّٰ لِمَنِ ارْتَضىٰ ) وأمثالهما وبخبر الصادق صلى الله عليه وسلم وقد