134وأخرج الطّبراني في المعجم الكبير عن عون بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع مولى رسول الله(ص) قال:
دخلت على رسول الله(ص) وهو نائمٌ أو يوحى إليه، وإذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه فاضطجعت بينه وبين الحية فإن كان شيء كان بي دونه فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية: (إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ.....) الآية قال: الحمد لله فرآني إلى جانبه فقال: ما أضجعك ههنا»؟ قلت: لمكان هذه الحية قال: قم إليها فاقتلها فقتلتها فحمد الله ثم أخذ بيدي فقال: يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون علياً، حقاً على الله جهادهم فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ليس وراء ذلك شيء. 1
وأخرج السّمرقندي في كتاب بحر العلوم عن ابن عباس قال:
وذلك أنّ بلالاً لمّا أذّن، وخرج رسول الله(ص)، والنّاس في المسجد يصلون بين قائم وراكع وساجد، فإذا هو بمسكين يسأل الناس، فدعاه رسول الله(ص) وقال: هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً»؟ قال: نعم. قال: «مَاذَا»؟ قال: خاتم فضة. قال: وَمَنْ أَعْطَاكَ؟. قال: ذلك المصلي. قال: فِي أيِّ حَالٍ أعْطَاكَ»؟ قال: أعطاني وهو راكع. فنظر، فإذا هو عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه. فقرأ رسول الله(ص) على عبد الله بن سلام (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ) يعني: يتصدقون في حال ركوعهم حيث أشار بخاتمه إلى المسكين حتى نزع من أصبعه وهو في ركوعه. 2
وأخرج البغوي في التّفسير عن السدّي أنّه قال: «
قوله:
(وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ)
أراد به: علي بن أبي طالب رضي الله عنه، مرّ به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه». 3