112أَنَّهُ قَال لِعَليٍّ:
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ 1
وأخرج أحمد في المسند وفضائل الصّحابة بسنده عن ابن عباس أنّه قال:
وخرج بالناس في غزوة تبوك... فقال له علي: «أخرج معك»، قال: فقال له نبي الله: «لا» فبكى عليٌّ... فقال له: «أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنّك لست بنبيٍّ، إنّه لا ينبغي أن أذهب الا وأنت خليفتي...». وقال له رسول الله:« أنت ولييّ في كلّ مؤمنٍ بعديٍ». 2
وأخرج النّسائي في الخصائص عن ابن عباس أنّه قال:
وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال علي: «أخرج معك؟» فقال: لا فبكى، فقال: «أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنّك لست بنبيٍّ»؟ ثم قال: أنت خليفتي. 3
وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال عنه صحيح الإسناد عن ابن عباس قال:
وخرج رسول الله(ص) في غزوة تبوك وخرج بالناس معه، قال: فقال له عليٌّ: «أخرج معك»؟ قال: فقال النبي(ص): لا فبكى عليٌّ، فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنّه ليس بعدي نبيٌّ إنّه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي قال ابن عباس: وقال له رسول الله: أنت وليُّ كلّ مؤمنٍ بعدي ومؤمنةٍ...». 4
وجاء أيضاً بلفظ أنت أخي ووارثي، فقد أخرج أحمد في فضائل الصحابة والقندوزي في ينابيع المودّة بسنده عن زيد بن أبي أوفى أنّه قال:
دخلت على رسول الله(ص) مسجده، فذكر قصّة مؤاخاة رسول الله(ص) بين أصحابه، فقال