76 معجمه: استظهار الاتحاد كما اختاره الوحيد، أو احتماله كما ذكره ا، فبعيد جداً؛ وذلك لانّ احتمال التكرار في الترجمة، في كلام النجاشي، ولا سيما مع فصل قليل، فضلاً عن استظهاره في نفسه بعيد غايته... ومما يكشف عن التغاير أنّ النجاشي ضعّف الحسن بن محمد بن سهل النوفلي ووثّق الحسين بن محمد بن الفضل، فهما شخصان، ومجرد أنّ لكلٍّ منهما تأليف مجالس الرضا عليه السلام وقد رواه الحسن بن محمد بن جمهور لا يكشف عن الاتحاد بوجه، إذ يمكن أن يكون شخصان جمعا وألفا مجالس الرضا عليه السلام ، وقد روى عنهما شخص واحد 1.
7. رواية أحمد بن محمد بن أبي نصر
روى الشيخ الطوسي في الغيبة عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال: «[قال] عليّ بن الحسين، وعليّ بن أبيطالب قبله، ومحمد بن عليّ وجعفر بن محم د 8 : كيف لنا بالحديث مع هذه الآية يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ [الرعد/ 39]، فأمّا من قال: بأنّ الله تعالى لا يعلم بشيء إلا بعد كونه فقد كفر وخرج عن التوحيد » 2.