72إسناده ضعيف بمعلى بن محمد، حيث قال النجاشي عنه: مضطرب الحديث والمذهب، وكتبه قريبة 1، وتابعه ابن داوود في رجاله و العلامة في الخلاصة 2، وذكره الشيخ في الفهرست ولم يوثقه 3، وذكره في رجاله في أسماء من لم يروِ عن واحد من الأئمة عليهم السلام ولم يوثقه أيضاً 4، وقال ابن الغضائري في رجاله: يعرف حديثه، وينكر، ويروي عن الضعفاء، ويجوز أن يخرج شاهدا ً 5.
وقد وثقه السيد الخوئي في معجمه، حيث قال: الظاهر أن الرجل ثقة يعتمد على رواياته، وأما قول النجاشي من اضطرابه في الحديث والمذهب فلا يكون مانعاً عن وثاقته، أمّا اضطرابه في المذهب فلم يثبت كما ذكره بعضهم، وعلى تقدير الثبوت فهو لاينافي الوثاقة، وأمّا اضطرابه في الحديث فمعناه أنّه قد يروي ما يعرف، وقد يروي ما ينكر، وهذا أيضاً لا ينافي الوثاقة، ويؤكد ذلك قول النجاشي: (وكتبه قريبة)، وأما روايته عن الضعفاء على ما ذكره ابن الغضائري فهي على تقدير ثبوتها لا تضرّ