71 يحيى، عن العمركي بن علي، جميعاً عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال: نحو رواية سماعة الآنفة 1.
إسناده ضعيف بسهل بن زياد، وقد تقدم الكلام فيه آنفاً.
5. رواية معلى بن محمد
روى الشيخ الكليني في الكافي عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد قال: سئل العالم عليه السلام : كيف علم الله؟ قال: «علم وشاء وأراد وقدر وقضى وأمضى، فأمضى ما قضى، وقضى ما قدر، وقدر ما أراد، فبعلمه كانت المشيئة، وبمشيئته كانت الإرادة، وبإرادته كان التقدير، وبتقديره كان القضاء، وبقضائه كان الامضاء، والعلم متقدم على المشيئة، والمشيئة ثانية، والإرادة ثالثة، والتقدير واقع على القضاء بالامضاء. فللّه تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء، وفيما أراد لتقدير الأشياء، فإذا وقع القضاء بالامضاء فلا بداء، فالعلم في المعلوم قبل كونه، والمشيئة في المنشأ قبل عينه، والإرادة في المراد قبل قيامه، والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عياناً ووقتاً، والقضاء بالامضاء هو المبرم من المفعولات...» 2.