70 الخلاصة: اختلف قول الشيخ الطوسي (رحمه الله) فيه، فقال في موضع إنّه (ثقة)، وقال في عدة مواضع إنّه (ضعيف)، وقال النجاشي إنّه (ضعيف في الحديث، غير معتمد فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري، وكان يسكنها، وقد كاتب أبا محمد العسكري عليه السلام على يد محمد بن عبد الحميد العطار، المنتصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين، ذكر ذلك أحمد بن عليّ بن نوح وأحمد بن الحسين رحمهما الله)، وقال ابن الغضائري انّه (كان ضعيفاً جداً، فاسد الرواية والمذهب، وكان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري أخرجه عن قم وأظهر البراءة منه، ونهى الناس عن السماع منه والرواية، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل) 1.
وقال السيد الخوئي في معجمه بعد ذكره الأقوال في سهل: وكيف كان فسهل بن زياد الآدمي ضعيف جزماً، أو أنّه لم تثبت وثاقته 2.
4. رواية عليّ بن جعفر
روى الشيخ الكليني في الكافي عن عليّ بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم ومحمد بن