45
5. رواية الحميد بن نصر
روى محمد بن الحسن الصفار في البصائر عن محمد بن عبد الجبار، عن أبي عبد الله البرقي، عن فضالة، عن عبد الحميد بن نصر، قال: قال أبو عبد الله: «ينكرون الامام المفترض الطاعة ويجحدون به! والله ما في الأرض منزلة أعظم عند الله من مفترض الطاعة، وقد كان إبراهيم دهراً ينزل عليه الأمر من الله وما كان مفترض الطاعة حتى بدا لله أن يكرمه ويعظمه، فقال: إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً ،فعرف إبراهيم ما فيها من الفضل، قال: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي ،فقال: لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي الظّٰالِمِينَ ،قال أبوعبد الله: «أي إنّما هي في ذريتك لا يكون في غيرهم» 1.
إسناده ضعيف بعبد الحميد بن نصر، فهو مجهول، لم يذكره أحد من علماء الرجال، إلا أنّ الوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال ألمح إلى وثاقته؛ لرواية الثقة عنه، وكونه إمامي، حيث قال: روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى وفضالة، وهو إمامي 2، لكن ذلك لوحده غير كافٍ في توثيقه بعد عدم النصّ عليه من المشايخ مع التفاتهم لرواية أحمد بن محمد بن عيسى وفضالة عنه.