150 جملة الكتاب».
وقوله فيه أيضاً من طريق طاووس: «لا ينفع الحذر من القدر ولكن الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر».
وقوله في حديث ابن عمر: «يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ إلا الشقوة والسعادة والحياة والموت».
وقوله في حديث جبير بن مطعم: «وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر».
وقوله في حديث عبد الله بن مسعود: «إنّ الله عزّ وجلّ لايمحو السيّئ بالسيّئ ولكن يمحو السيّئ بالحسن، إنّ الخبيث لا يمحو الخبيث».
وقوله في حديث أبي الدرداء: «فينظر في الساعة الأولى منهنّ في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت».
وقوله في حديث المغيرة بن شعبة: «فيمحو الله عنهم» .
كلّها صريحة الدلالة على أنّ القضاء الإلهي ينقسم إلى قسمين، هما:
أ - القضاء المحتوم، ويكون فيه التقدير الإلهي مبرماً، وقضاؤه سبحانه قضاءً قطعياً لا يُردّ ولا يبدّل ولا يتغيّر.
ب - القضاء غير المحتوم، ويكون فيه التقدير الإلهي غير مبرم، وقضاؤه سبحانه قضاءً غير قطعي، قابل للردّ والتبدّل والتغيّر.