144
«
يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ
إلا الشقوة والسعادة والحياة والموت»
1
.
وقد وقع الكلام في سنده من جهة محمد بن جابر 2، وهو محمد بن جابر بن سيار بن طلق السحيمي الحنفي أبو عبد الله اليمامي، روى له أبو داوود بن ماجه، وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في التقريب: محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي اليمامي أبو عبد الله، أصله من الكوفة، صدوق، ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيراً، وعمي فصار يلقَّن، ورجحه أبو حاتم على بن لهيعة 3.
وقال ابن عدي: وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق، وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار أيوب وابن عون وهشام بن حسان والثوري وشعبة وابن عيينة وغيرهم ممن ذكرتهم، ولولا أنّ محمد بن جابر في ذلك المحل لم يروِ عنه هؤلاء الذين هو دونهم، وقد خالف في أحاديث، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه 4.