137 إسماعيل بن إبراهيم يعني ابن علية، حدثنا أبو حيان، عن أبيزرعة بن عمرو بن جرير، قال: جلس ثلاثة نفر من المسلمين إلى مروان بالمدينة فسمعوه وهو يحدّث في الآيات أنّ أوّلها خروج الدجّال، قال: فانصرف النفر إلى عبد الله بن عمرو فحدّثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات، فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئاً، قد حفظت من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في مثل ذلك حديثاً لمأنسه بعد، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: «إنّ أوّل الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابّة ضحىً، فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها»، ثم قال عبد الله وكان يقرأ الكتب: وأظنّ أولاها خروجاً طلوع الشمس من مغربها وذلك أنّها كلّما غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع، فأذن لها في الرجوع، حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل أتت تحت العرش فسجدت فاستأذنت في الرجوع، فلم يردّ عليها شيء... 1.
وقد صحّح شعيب الأرنؤوط إسناده على شرط الشيخين 2.
ورواه بهذا اللفظ الهيثمي في زوائده عن أحمد والبزار