111
وين يفرق كل أمر حكيم، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضي ما أراد الله عزّ وجلّ من ذلك، وهي ليلة القدر التي قال الله عزّوجلّ:
خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر/ 3])، قال: قلت: ما معنى قوله: «يلتقى الجمعان»؟ قال: «يجمع الله فيها ما أراد [من] تقديمه وتأخيره وإرادته وقضائه»، قال: قلت: فما معنى يمضيه في ثلاث وعشرين؟ قال: «إنّه يفرقه في ليلة إحدى وعشرين [إمضاؤه] ويكون له فيه البداء، فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين إمضاء فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى» 1.
إسناده ضعيف بمحمد بن عيسى، وأبي عبد الله المؤمن:
أمّا محمد بن عيسى فهو محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطينبن موسى، ضعّفه أبو جعفر بن بابويه والشيخ الطوسي 2، وقد تقدم الكلام فيه.
وأمّا أبو عبد الله المؤمن فهو زكريا بن محمد، قال النجاشي: وحكى عنه ما يدلّ على أنّه كان واقفاً، و كان مختلط الأمر في حديثه 3، ولم يوثقه أحد من المشايخ.
وبقية رجاله ثقات: