101 محبوب، بهذا الإسناد، وزاده فيه: «فما يقدر من شيء ويقضيه في علمه أن يخلقه وقبل أن يقضيه في علمه أ نيخلقه وقبل أن يقضيه إلى ملائكته، وذلك يا حمران علم مقدم موقوف عنده غير مقتضى، لا يعلمه غيره، إليه فيه المشية، فيقضيه إذا أراد... » 1.
إسناده ضعيف بعبد الله بن محمد، وهو عبد الله بن محمد بن عيسى، الملقب ب- (بنان) على ما ذكره النجاشي ضمن ترجمته لمحمد بن سنان 2، والكشي ضمن ترجمته لأخيه أحمد بن محمدبن عيسى حيث ذكره معه 3.
ولم يرد فيه جرح ولا تعديل، لكن ألمح الوحيد في تعليقته على منهج المقال إلى وثاقته؛ لرواية الثقة عنه، فقد قال: روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى، ولم يستثن روايته، وفيه إشعار بالاعتماد عليه، بل لا يبعد الحكم بوثاقته أيضاً 4، وقد تعقبه السيد الخوئي بقوله: تقدم في المدخل أنّه لا يمكن الحكم بوثاقة رجل بذلك 5.
10. رواية هشام بن سالم
روى الشيخ الكليني في الكافي عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام ، في