100وقال ابن داوود في رجاله عن النجاشي وا: ( ممدوح) 1.
وقال العلامة في الخلاصة وابن داوود في رجاله، عن عليّ بن أحمد العقيقي: سدير الصيرفي اسمه سلمة، كان مخلطاً 2.
ولا عبرة بذلك، إذ إنّ العقيقي لم تثبت وثاقته 3، على أنّ التخليط بمعنى رواية المعروف والمنكر، وهذا لا ينافي وثاقة الراوي 4.
وقد وردت في سدير مجموعة من الروايات، بعضها في مدحه والاُخرى في قدحه، وقد تتبعها السيد الخوئي في معجمه، وتعقبها بقوله: لا يمكن الاستدلال ء من الروايات على مدح سدير ولا على قدحه، لكنّه مع ذلك يحكم بأنّه ثقة من جهة شهادة عليّ بن إبراهيم في تفسيره بوثاقته 5.
وأمّا حمران بن أعين فتقدم توثيقه آنفاً.
ورواه في البصائر أيضاً عن عبد الله بن محمد، عن الحسن بن