66
7- مستدرك الوسائل
ألّفه الميرزا حسين النوري (م 1320ه) بهدف تتميم كتاب «وسائل الشيعة». 1 والسبب الأهمّ الذي دعا الميرزا النوري لتأليف الكتاب عثوره على كتاب «الأشعثيات أو الجعفريات» المنسوب إلى إسماعيل بن الإمام موسى بن جعفر7، ولأن هذا الكتاب لم يكن عند كلّ من العلامة المجلسي والحر العاملي ولم ينقلا منه في مجاميعهما الحديثية ارتأى الميرزا النوري ضمّ روايات هذا الكتاب مع روايات كتب أخرى حصل عليها ضمن ما أسماه «مستدرك الوسائل». 2
وقد اكتفى العلامة آقا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة تحت عنوان «مستدرك الوسائل» بمدح مؤلف الكتاب، وأردف أن «خاتمة المستدرك» المختصّ بالفوائد الرجالية يعتبر من أحسن الكتب. 3 وقال تحت عنوان «الأشعثيات»:
يجب على عامة المجتهدين الفحول أن يطلعوا عليها [أي المستدرك وبقية المجاميع الحديثية المتأخرة] و يرجعوا إليها في استنباط الأحكام عن الأدلة كي تتم لهم الفحص عن المعارض و يحصل اليأس عن الظفر بالمخصص و قد أذعن بذلك جل علمائنا المعاصرين لمؤلفه ممن أدركنا بحثه و تشرفنا بملازمته فلقد سمعت شيخنا الآية الخراساني صاحب الكفاية يلقي ما ذكرنا على تلامذته الحاضرين تحت منبره... . 4
ثم قال الشيخ الطهراني: «و أما شيخنا الحجة شيخ الشريعة الأصفهاني فكان من الغالين في المستدرك و مؤلفه و كذا شيخنا الآية الأتقى ميرزا محمد تقي الشيرازي قدس الله أسرارهم». 5