132الحديث والمذهب» 1، وقد صرّح العلامة المجلسي بضعف الحديث 2 و الرواي له كما رواه في «تأويل الآيات الظاهرة» 3 و «بحارالانوار» 4 هو ابراهيم بن عبدالحميد الذي كان من الواقفة وهو من الضعفاء عند علماء الرجال.
ثانياً: اعتبرت تفاسير الشيعة - نوعاً - أن الآية متعلقة ببحث التوحيد والشرك في العبادة، ولم يذكروا شيئاً حول الولاية في تفسير هذه الآية، ولم ينقلوا هذه الرواية أيضاً 5 بعنوان تفسير الآية الشريفة.
نعم وردت في بعض التفاسير الروائية بفرض تأويل الآية و الجري والتطبيق. 6
ثالثاً: قام القفاري بتغيير الحديث ليطابق ما يحلو له من المعنى، وأما ألفاظ الحديث كما في «البرهان» فهي: «يقول: إذا ذكر الله وحده بولاية من أمر بولايته كفرتم وإن يشرك به من ليست له ولاية تؤمنوا بأن له ولاية» 7، وألفاظه كما رواه القمي فهي: «إذا ذكر الله ووحّد بولاية من أمر الله بولايته كفرتم...» 8، فإذن صدر الحديث في صدد بيان أن المراد من الكفر الكفر بكلام الله لا الكفر بالولاية.
رابعاً: ما ورد في هذا الحديث تأويل للقرآن لا تفسيره، وسنتعرض إلى بيان الفرق بين هذين في المستقبل.
خامساً: لما كان التوحيد الكامل بالاتباع لجميع الأوامر الإلهية التي منها ولاية