110ثم تعقبه بقوله: وهذا الأثر وإنْ كان هو رواية كعب، فيحتمل أن يكون من علوم أهل الكتاب، ويحتمل أن يكون مما تلقاه عن الصحابة، ورواية أهل الكتاب التي ليس عندنا شاهد هو لا يدافعها ولا يصدقها ولا يكذبها، فهؤلاء الأئمة المذكورة في إسناده هم من أجل الأئمة، وقد حدثوا به هم وغيرهم ولم ينكروا ما فيه من قوله: «من ثقل الجبار فوقهن»، فلو كان هذا القول منكراً في دين الإسلام عندهم لم يحدثوا به على هذا الوجه 1.
وقال ابن القيم الجوزية في بدائع الفوائد: فائدة إقعاد الرسول على العرش: قال القاضي: (صنف المروزي كتابا في فضيلة النبي، وذكر فيه إقعاده على العرش)، قال القاضي: (وهو قول ابي داود، وأحمد بن أصرم، ويحيى بن ابي طالب، وأبى بكر ابن حماد، وأبى جعفر الدمشقي، وعياش الدوري، وإسحاق بن راهوية، وعبد الوهاب الوراق، وإبراهيم الأصبهانى، وإبراهيم الحربي، وهارون بن معروف، ومحمد بن إسماعيل السلمي، ومحمد بن مصعب بن العابد، وأبي بن صدقة، ومحمد بن بشر بن شريك، وأبى قلابة، وعلي بن سهل، وابى عبد الله بن عبد النور، وأبي عبيد، والحسن بن فضل، وهارون بن العباس الهاشمي، وإسماعيل بن إبراهيم الهاشمي، ومحمد بن عمران الفارسي