106ولا نريد هنا مناقشة هذا المنهج أو هذه النتيجة المترتبة عليه بقدر ما نريد من الإشارة لبعض النصوص الحديثية التي أوجبت عليه ذلك المعتقد؛ لاعتبارها من حيث قواعد الاحتجاج وفق منهجه:
فقد أخرج البخاري في صحيحه من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة: «
إنّ الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسولالله (صلى الله عليه وسلم): «هل تضارّون في القمر ليلة البدر؟!»، قالوا: لا يا رسول الله، قال: «فهل تضارّون في الشمس ليس دونها سحاب؟!»، قالوا: لا يا رسول الله، قال: «فإنّكم ترونه كذلك، يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها - شك إبراهيم - فيأتيهم الله فيقول: أنا ربكم، فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاءنا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه...» 1.
وأخرجه في صحيحه أيضاً من طريق عطاء بن يسار، عن