87من الصحابة بالأسانيد الحسان أكثر مما جاء في علي 1.
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عباس، قال: كانت لعلي ثماني عشرة منقبة لو لم يكن له إلا واحدة منها لنجا بها، ولقد كانت له ثلاث عشرة منقبة ما كانت لأحد من هذه الأمّة 2.
وأخرج مسلم في صحيحه بسنده عن سعد بن أبي وقاص، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً، فقال: ما منعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أمَّا ما ذكرتُ ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبّه؛ لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حمر النعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له، خلَّفه في بعض مغازيه، فقال له عليّ: يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر: لأُعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله. قال: فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لي عليًّا. فأُتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع إليه الراية، ففتح الله عليه. ولمَّا نزلت هذه الآية: ( فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ ) [آل عمران: 61]، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: اللهم هؤلاء أهلي 3.
وأخرج أحمد بن حنبل بسنده عن عبد الله بن عمر، قال: ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحبَّ إليَّ من حمر النعم: زوَّجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته، وولدت له، وسدَّ الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر 4.