65المتتبّع يجد المزيد، إلا أن ما ذكرناه كاف، فإن علماءهم مع إقرارهم بأهلية أئمة أهل البيت عليهم السلام للخلافة لم يتّفقوا على إدخال الخلفاء الثلاثة الأوائل في الخلفاء الاثني عشر، فضلاً عن إثبات أهليتهم وأهلية غيرهم، وهذا دليل واضح على أن كل ما قالوه لصرف هذه الأحاديث عن أئمة أهل البيت عليهم السلام إنما كان ظنًّا وتخرّصاً لا يغنيان عن الحق شيئاً.