209 الأحكام) للعلامة الحلي، وكتاب (العروة الوثقى) للسيد كاظم اليزدي، وكتاب (منهاج الصالحين) للسيد محسن الحكيم أو السيد الخوئي أو غيرهما.
5- كتب تفسير القرآن: ومنها كتاب (التبيان في تفسير القرآن) للشيخ الطوسي، وكتاب (مجمع البيان في تفسير القرآن) للطبرسي، وكتاب (الميزان في تفسير القرآن) للسيد محمد حسين الطباطبائي، وكتاب (مواهب الرحمن في تفسير القرآن) للسيد عبد الأعلى السبزواري.
6- كتب الأخلاق: ومنها: كتاب (مكارم الأخلاق) لأبي نصر الحسن بن الفضل الطبرسي، وكتاب (أعلام الدين في صفات المؤمنين) للحسن بن أبي الحسن الديلمي، وكتاب (المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء) لمحمد بن المرتضى المعروف بالفيض الكاشاني، و(جامع السعادات) لمحمد مهدي النراقي، وغيرها.
ولا يخفى أنا لا نقول: «إن هذه الكتب خالية من الأخطاء والاشتباهات»، فإن كل كتاب - غير كتاب الله - لا يخلو من سهو أو غفلة أو خطأ، كما أن كتب الأحاديث التي ذكرتها تشتمل على أحاديث ضعيفة أو موضوعة لا يصح التعويل عليها ولا الاحتجاج بها، وعلى العالم الباحث أن يميِّز بين الصحيح، فيحتج به، والضعيف فيطرحه.
وما أريد أن أؤكد عليه هو أن اللازم على كل مسلم أن يعرف أئمة أهل البيت عليهم السلام واحداً واحداً؛ ليتمكّن من القيام نحوهم بما يجب لهم عليه، وهذا الأمر صار في عصرنا سهلاً يسيراً لا يستطيع أحد أن يتذرّع بأنه لا يعرفهم ولا يعرف حقوقهم بعد هذه الثورة المعلوماتية المعاصرة.
وفي الختام أسأل الله تعالى أن يتقبّل مني هذا الكتاب بقبول حسن، وأن يجعله ذخراً لي يوم فقري وفاقتي، إنه على ما يشاء قدير، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيّبين الطاهرين.