216 دربارهاش فرمود:
ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين. 1
ضربه شمشير على در جنگ خندق از عبادت جن و انس برتر است.
ولى مصالح آن روز امت اسلامى، ايجاب مىكرد كه صبر و بردبارى را بر اعمال قدرت، ترجيح دهد؛ زيرا ستون پنجم در داخل مدينه مشغول فعاليت بود كه نظم را به هم بزند. اعراب بيرون مدينه از اسلام دورى جسته و رسماً مرتد شده بودند. در چنين شرايطى اعمال قدرت، و كشتن مهاجم به منزل و دستياران او، نتيجهاى جز يك جنگ داخلى تمام عيار ميان بنىهاشم و قبيلههاى تيم و عدى در برنداشت، از اين جهت، امام بردبارى را پيشه كرد و كراراً اين سخن را تكرار مىكرد:
فَوَاللهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي وَ لا يَخْطُرُ بِبَالِي أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هَذَا الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ(ص) عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ لا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ فَمَا رَاعَنِي إِلاَّ انْثِيَالُ النَّاسِ عَلَى فُلانٍ يُبَايِعُونَهُ فَأَمْسَكْتُ يَدِي حَتَّى رَأَيْتُ رَاجِعَةَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الإِسْلامِ يَدْعُونَ إِلَى مَحْقِ دَيْنِ مُحَمَّدٍ(ص) فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الإِسْلامَ وَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلايَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلائِلَ يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ كَمَا