436وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام : «عليكم بالدعاء؛ فإنّ الدعاء للّٰهوالطلب إلى اللّٰه يردّ البلاء وقد قدّر وقضى ولم يبق إلّا إمضاؤه ، فإذا دعي اللّٰه عزّ وجلّ وسئل ، صرف البلاء صرفة» 1 .
وأمّا من طرق العامّة فقد أخرج الحاكم عن ابن عباس - رضي اللّٰه عنه - قال :
«لا ينفع الحذر عن القدر ، ولكن اللّٰه يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر» .
قال : و أخرج ابن أبي شيبة في المصنّف ، وابن أبي الدنيا في الدعاء عن ابن مسعود - رضي اللّٰه عنه - قال : ما دعا عبد بهذه الدعوات إلّا وسّع اللّٰه له في معيشته :
«ياذا المنّ ولا يمنّ عليه ، ياذا الجلال والإكرام ، ياذا الطول ، لا إلٰه إلّا أنت ظهر اللّاجين وجار المستجيرين ، ومأمن الخائفين ، إن كنت كتبتني عندك في أُمّ الكتاب شقياً فامح عنّي اسم الشقاء وأثبتني عندك سعيداً ، وإن كنت كتبتني عندك في أُمّ الكتاب محروماً ، مقتّراً على رزقي ، فامح حرماني ، ويسّر رزقي ، وأثبتني عندك سعيداً موفّقاً للخير ، فإنّك تقول في كتابك الذي أنزلت : يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ 2 .
وروى أيضاً في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى : يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ ما يقرب من هذا ، فلاحظ 3 .
د - أثر صلة الرحم :
روى الكليني عن أبي الحسن الرضا قال : «يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين ، فيصيّرها اللّٰه ثلاثين سنة ، ويفعل اللّٰه ما يشاء» 4 .