429وقوله سبحانه : وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاّٰ عَلَى اللّٰهِ رِزْقُهٰا وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهٰا وَ مُسْتَوْدَعَهٰا كُلٌّ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ 1 .
وأمّا الأخبار فنكتفي بالقليل منها :قال الإمام موسى الكاظم عليه السلام : «لم يزل اللّٰه عالماً بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء ، كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء» 2 .
وقال الإمام عليّ عليه السلام : «كلّ سرّ عندك علانية ، وكلّ غيب عندك شهادة» 3 .
قال عليه السلام : «لا يعزب عنه عدد قطر الماء ، ولا نجوم السماء ، ولا سوافي الريح في الهواء ، ولا دبيب النمل على الصفا ، ولا مقيل الذرّ في الليلة الظلماء ، يعلم مساقط الأوراق ، وخفيّ طرف الأحداق» 4 .
وقال الصادق عليه السلام في تفسير قوله : يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ 5 : «فكل أمر يريده اللّٰه ، فهو في علمه قبل أن يصنعه ، ليس شيء يبدو له إلّا وقد كان في علمه ، إنّ اللّٰه لا يبدو له من جهل» 6 .
وقال عليه السلام : «من زعم أنّ اللّٰه عزّ وجلّ يبدو له من شيء لم يعلمه أمس؛ فابرأوا منه» 7 .
إلى غير ذلك من الروايات التي تدلّ على إحاطة علمه بكلّ شيء قبل خلقه وحينه وبعده ، وأنّه لا يخفى عليه شيء أبداً 8 .